مجهول الملف الشخصي موضوعات العضو ردود العضو ردود العضو مشاهدة 15 مشاركة - 121 إلى 135 (من مجموع 2,199) → 1 … 8 9 10 … 147 ← الكاتب المشاركات adminمدير ردًا على: سورة ابراهيم #17703…
ردود العضو
-
لا أعلم ما المقصود تماماً ب “أيام الله”، أما صيغة الماضي فقد تكررت في التنزيل عما سيأتي لاحقاً، كقوله تعالى {إذا الشمس كورت} عما سيجري في اليوم الآخر وليس ما جرى.
نعم هي فاحشة، لا يمكن للمرأة المتزوجة أن تشرك أحداً في فراشها.
الخير والشر موجودان، والحقيقة والوهم أيضاً، والمؤمن يختار الحقيقة لا الوهم.
نعم هناك أكثر من آية غير مفهوم فيها موقع النجم الذي يفصلها عما تلاها، وهي حوار بين هود وقومه ويتبرأ فيما قبلها مما يشركون.
الإنس هو الإنسان وهو استطاع بسلطان العلم أن ينفذ من أقطار السموات والأرض، مع ملاحظة قوله تعالى “أقطار” فالكون ليس له طول وعرض.
تأكيد على اليسر المرافق للعسر، بينما ورثنا عن فقهائنا عسراً فقط.
عندما سيحسن الولد لوالديه سيكون كبيراً بما يكفي ليعرفه، أي إذا كان الوالد أباً فالمطلوب الإحسان له {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً}(الإسراء 24) أي الولادة مترافقة مع التربية.
المشركون الذين أمر الله بقتالهم هم فئة محددة أفرادها ناصبواالرسول العداء بذريعة المحافظة على ما وجدوا عليه آباءهم، وكانوا عصيين على التغيير، والمشركون منهم من كفر ومنهم بقي صامتاً {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ} (البينة 1)، وما ورد في سورة التوبة هو قصص محمدي له ظروفه الزمانية والمكانية.
نعم أوافق الدكتور عماد حسن في رأيه، و “بتك” عكس “كتب” والآية تتعلق بتغيير الجينات والعبث بها بما يفتح الباب أمام جوانب لا أخلاقية، لكن هذا لا يمنع الجوانب المفيدة ايضاً.
مع احترامي لك، برأيي أن هذه الفلسفة هراء محض، ولا علاقة للموضوع بإسلام أو بغيره، فأنت حر تنجب أو لا تنجب.
شفاء نفسي يشرح قلوب المؤمنين به.
لا يمكننا محاكمة معاوية بمنطق عصرنا، فهو تصرف وفق السياق التاريخي لعصره، لكنه هو من أسس بداية الحكم الوراثي الامبراطوري في الدولة “الإسلامية”.
مصدر الأرشفة محفوظ داخلياً. يمكن تعديله من لوحة الإدارة عند الحاجة.