مجهول الملف الشخصي موضوعات العضو ردود العضو ردود العضو مشاهدة 15 مشاركة - 1 إلى 15 (من مجموع 2,199) 1 2 … 147 ← الكاتب المشاركات adminمدير ردًا على: طاعة الله وطاعة الرسول #18004 |…
ردود العضو
-
الكاتبالمشاركات
-
يوجد نوعان لطاعتنا للرسول:
– الطاعة المتصلة كما في (الأنفال 20) و (آل عمران 32) وهي طاعة للرسالة في حياة الرسول وبعد مماته وحتى قيام الساعة، أي طاعة لكل ما جاء في الرسالة، ومنها أيضاً الطاعة المنفردة الواردة في (النور 56) وهي طاعة الرسول في أداء الصلاة وإيتاء الزكاة، وقد حدد (ص) أوقات الأولى ونصاب الثانية، وطاعته مستمرة.
– الطاعة المنفصلة كما في (المائدة 92) و ( النساء 59) وهي طاعة للرسول في حياته كمشرّع لعصره فقط، أي تنتهي بوفاته، ولمعاصريه فقط.أحترم وجهة نظرك، لكن لا أدلة على صحتها.
الشهداء الذين سيجاورون الأنبياء هم من قدموا شهادة حضورية على وجود الله وعظمته وعظمة خلقه، ومن كانوا خلفاء بحق على هذه الأرض، كالعلماء الذين اخترعوا الأدوية أو علماء الفضاء والفيزياء والرياضيات الذين غيروا وجه الإنسانية.
الله خلقنا ليحقق ذاته بنا، كما ولله المثل الأعلى، رسم فان غوخ أجمل لوحاته، وكما ألف بيتهوفن أجمل معزوفاته.
أما العبادة فهي حرية الطاعة والمعصية بكل مجالات حياتنا.تدعو الله بما تشاء فلكل إنسان حاجته وطريقته {قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى} (الإسراء 110)
وبالطبع قراءة القرآن ولا سيما تدبره لها أجرها عند الله.
أما أفضل عمل وفق التنزيل الحكيم فهو الإنفاق، ولا يقتصر على المال، وإنما مما آتاك الله، سواء علم أو فن أو موهبة تخفف بها من آلام الناس.هذه الآية قصص محمدي، حيث كانت فئة المشركين والمشركات في عصر الرسالة واضحة، وتشمل كل من لم يؤمن وبقي على وثنيته، وهم ليسوا أهل الكتاب {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ} (البينة 1)
أما في العصور التي تلت وحتى عصرنا هذا فلا يمكن تمييز المشرك، حيث الشرك لسان حال لا لسان مقال، ولا أحد يعلن شركه، وقد يكون “مسلماً” بالهوية لكنه مشرك، لا يؤمن بالتغيير ، أو لا يؤمن بالله أصلاً.الإثم في الخمر هو رجسها أي السُكر، وإلا اعتبرنا كل المسكنات التي يستخدمها كل أهل الأرض يومياً حرام.
زوجك طالم لك، لكن هذا ما نشأ عليه، فمجتمعاتنا وفقهنا الموروث أعطوه الحق في التحكم بك، ولا يمكن رفع الظلم إلا إذا استطاع المجتمع وعي أن للمرأة الحق في تقرير حياتها كما تشاء.
الإسلام هو الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح، والاختلاف بين الملل هو في الشعائر فقط.
ابنتك غير مكلفة فهي ليست بالغة راشدة لتقرر إن كانت تريد الصيام أم لا.
والله تعالى أمرنا بالصيام أولاً أو دفع الفدية بدلاً عن ذلك. -
الكاتبالمشاركات