مجهول الملف الشخصي موضوعات العضو ردود العضو ردود العضو مشاهدة 15 مشاركة - 31 إلى 45 (من مجموع 2,199) → 1 2 3 4 … 147 ← الكاتب المشاركات adminمدير ردًا على: طلب استعمال بعض مقالات ا…
ردود العضو
-
الكاتبالمشاركات
-
لا مانع مع الإشارة للمصدر.
1- الكلام في الآيات عن فئة محددة، وليس كل من يدخل النار لن يخرج منها، وهناك آيات تدل على ذلك.
2- للزوجة الثمن أي 12500 دينار، للأبوين لكل منهما سدس الباقي أي 14538، وللبنتين الباقي أي 29000 تقريباً لكل منهما.
3- أن تصل لحد عدم السيطرة على تصرقاتك، أي ذهاب العقل لو لفترة قليلة، فهذا حرام، إلا إذا كان العلاج يقتضي ذلك، أي هناك رأي طبي.الكتب موجودة لدى دار الساقي للنشر والتوزيع
http://www.daralsaqi.comسورة التوبة هي قصص محمدي أي خاصة بعصر النبوة، وبغزوة تبوك تحديداً، ونظراً لأن فيها آيات العنف والحرب، لم تبدـأ بالبسملة، كون البسملة ترجح فيها رحمة الله من خلال اسم الله “الرحيم”.
الله تعالى كرّم العرب بجعل كتابه بلغتهم وخاتم المرسلين منهم.
الموضوع اجتماعي، ويفترض أن يبت الطب بذلك.
المحلل هو تحايل على الله تعالى، المفروض أن تتزوج زواجاً كاملاً فيه حياة أسرية وعيش مشترك، فإن طلقت يمكن لها أن تعود للزواج من الأول.
هو خان ميثاق الزوجية، وعليه التوبة والقيام بالأعمال الحسنة التي تمحو السيئات، ويبقى استمرار الزواج مرهون بمدى تقبل زوجته للموضوع.
في التنزيل الحكيم السنة شمسية (حول) والأشهر قمرية تتبع للهلال، وهي بالطبع ثابتة، وكان العرب يلجأون للنسيء إي إضافة شهر كل ثلاث سنوات بحيث تساير الأشهر القمرية السنة الشمسية، والنسيء المحرم هو التلاعب بالأشهر بما يتناسب مع المصالح التجاريةفتارة يعتمدونه وتارة يلغونه.
أما الأشهر الحرم فغالباً هي ما عرفته العرب أي رجب، ذو القعدة، ذو الحجة، محرم.نحن نتحكم بموضوع الزواج، ويمكن للدعاء وعلاقتنا بالله تعالى أن توفقنا باختيار الشريك المناسب.
أما موضوع الأرزاق فهي من مصدرين، خيرات الطبيعة {وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} (الذاريات 22) وعمل الإنسان {لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ} (يس 35) وكذلك يمكن أن يسهل الله تعالى لنا الرزق ويوفقنا في أعمالنا تبعاً لعلاقتنا به.المغزى من الحياة هو تحقيق إرادة الله في الخلافة على الأرض، فالله خلقنا ونفخ فينا من روحه وسخر لنا مخلوقاته لخدمتنا لنحيا حياة كريمة بلا حروب وبسلام وتعايش، والإنسان بجهده يقوم بالسيطرة على الأمراض وتطويع ما في الكون لخدمته والسير نحو الأمام ، وكلما اكتشف أكثر كلما اقترب من الله، حتى يظن نفسه إلهاً فتقوم الساعة حينها {إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } (يونس 24)
الإسلام هو الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح، والنصرانية واليهودية ملل ضمن الإسلام.
الفواحش ست:
– الزنا وهو العلاقة العلنية
– نكاح المحارم
– العلاقة مع إمرأة متزوجة
– المثلية الجنسية
– الجنس الجماعي (السفاح)
– نكاح ما نكح الآباء.
وهناك ما يمكن منها أن يكون باطنياً كنكاح المحارم مثلاً.
أما الإثم بغير حق فله أشكال عدة منها الشرك بالله، والسٌكر وظن السوء، والبغي بغير حق كالسرقة مثلاً.حين ذكر الله تعالى الضرب الفيزيائي ذكر الأداة {فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ–} (البقرة 60)، أو خصص بشكل أدق {فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ} (القصص 15) حيث “وكزه” تعني “ضربه بجمع الكف”.
والضرب في آية القوامة هو خاص بالقوامة فقط، حين تكون للمرأة وتنشز، أي تستبد برأيها وتتسلط، ويكون الزوج في هذه الحالة ضعيفاً لا يملك زمام أمره، فأعطاه الله أحد الحلول وهو سحب القوامة منها، أي الضرب على فوامتها وليس ضربها بالتأكيد، بدليل الدعوة في الآية التي تلي لتدخل أهل الطرفين للتوفيق فيما بينهما قدر الإمكان. -
الكاتبالمشاركات