مجهول الملف الشخصي موضوعات العضو ردود العضو ردود العضو مشاهدة 15 مشاركة - 106 إلى 120 (من مجموع 2,199) → 1 … 7 8 9 … 147 ← الكاتب المشاركات adminمدير ردًا على: هل محاولة توفيق القي…
ردود العضو
-
الكاتبالمشاركات
-
كون الرسالة المحمدية هي الخاتم، وهي موجهة للعالمين فهذا يعني أنها صالحة لكل زمان ومكان، وبالتالي فما جاء فيها يجب أن يتوافق مع عصرنا وعصر من سبقونا ومن سيأتوا بعدنا، ولكل عصر أرضيته المعرفية التي يجب أن يقرأ التنزيل وفقها بحيث نجد “صدق الله العظيم”.
أما عن كون الرجال هم الأكثر كفاءة فقد كانت العرب تطلق على المرأة المتمكنة “رجلة” (ابحث عن معنى رجل في لسان العرب”.الله تعالى فضل الرجال على النساء فيما يتعلق بالقوامة بشكل عام، وفي اﻷسرة بشكل خاص، وليس كل رجل ذكراً وليس كل النساء إناث، فالعرب وصفوا المرأة صاحبة الرأي المميز بأنها رجلة وتجمع على رجال، والرجال هنا تطلق على صاحب الكفاءة سواء كان ذكراً أم أنثى، وكذلك النساء تطلق على الذكور والإناث اﻷقل كفاءة، وسميت “نساء” لأنها جاءت متأخرة في تطور الكائنات الحية، أي آخر إصدار لرب العالمين، (وهي آخر إصدار في كل شيء)، لذا قال {بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ} ولم يقل (على بعضهن).
أي في الأسرة القوامة للأكثر كفاءة سواء كتحمل مسؤولية أم مادياً، وهذا نراه في حياتنا اليومية.الآية شملت جميع الحالات، مع ملاحظة أن عدد الذكور ثابت (ذكر واحد) مقابل عدد إناث متغير (اثنتان، فوق اثنتان مقابل كل ذكر، أنثى واحدة) والذكر لا يأخذ أكثر من الأنثى إلا في حال زاد عدد الإناث أي: ثلاث أو أربع مقابل ذكر، خمس مقابل ذكرين، —، والعدالة هنا جماعية وليست فردية.
– المواضيع متداخلة بين السور والآيات، كتداخل وظائف أعضاء جسم الإنسان، ولا نعرف الغاية من ذلك، سوى أن الناموس واحد.
– الله تعالى وضع شرط لتدخل المجتمع هو وجود أربع شهداء للواقعة، وهذا ما ينقلها للعلن.الصلاة الشعائرية وصلتنا بالتواتر الفعلي عن الرسول (ص) والله تعالى أمرنا بطاعته فيها.
– لا شك أن هناك تراكم معرفي هائل، والأنسنة هي أهلية البشر لتلقي المعرفة وحملها,
– يمكن أن تكون رسولاً لابنك، وقد لا تكون، والمفروض أن تترك أمامه المجال مفتوحاً حتى يختار ما يريده دون تأثير مسبق حين يبلغ الرشد.الأمراض والإعاقات نتيجة كيمياء معينة، أي لها أسبابها البيولوجية، ويمكن للعلم أن يعالجها تدريجياً كما عالج الكثير من الأمراض عبر العصور، وكما حدت اللقاحات الكثير من وفيات الأطفال التي كانت تحدث.
و” لا تزر وازرة وزر أخرى” أي لن يعاقب طفل بذنب أبيه، والله تعالى لا يهمل أي عمل حسن، مهما صغر، أما قوانين التاريخ فلا تراعي أحداً، فمثلاً في هلاك المجتمعات الأحادية لا يستثنى طفل أو عجوز، كما يعمل مثلاً قانون الجاذبية الأرضية.لأن رسالة محمد هي تحديث لرسالة موسى، بما يؤهلها للعالمية والخاتمية.
أعذرني لا أعلم.
نعم النفخ برأيي تم مرتين، مرة للحمل، ومرة للنبوة حيث أتى عيسى نبياً حاملاً للوحي.
أقرأ “الصلصال والحمأ المسنون” أنها عناصر الطبيعة التي شكلت الخلية الأولى.
-
الكاتبالمشاركات