مجهول الملف الشخصي موضوعات العضو ردود العضو ردود العضو مشاهدة 15 مشاركة - 76 إلى 90 (من مجموع 2,199) → 1 … 5 6 7 … 147 ← الكاتب المشاركات adminمدير ردًا على: حجيّة السنة الرسولية و…
ردود العضو
-
الكاتبالمشاركات
-
أرى الصلاة على النبي صلة مع النبوة بما فيها من علوم ومعارف، والتسليم أراه تسليم بما حملته هذه النبوة من إشارات تثبت صحتها مع الزمن.
هناك مشروع “تنوير” لترجمة الحلقات المصورة أنجز منه عشر حلقات، موجودة على الموقع.
– الله خلقنا ليباهي بنا باقي خلقه من كائنات وليس الأمم، أي سيباهي بما أنجزه الإنسان حتى استحق الخلافة، سواء عرفنا ذلك أم لم نعرف.
– لكل ملة شعائرها، وكل الطرق تودي إلى الله، فاختر ما شئت، والشعائر شعار، فأنت تؤدي تحية العلم (ولله المثل الأعلى) بكون هذا العلم شعار لبلدك، كذلك الشعائر، وهي تفيد في التقرب إلى الله كتواصل، أما الأعمال الصالحة فهي الأساس الذي سنحاسب بناء عليه.الفواحش ست:
– الزنا وهو العلاقة العلنية حتى لو بين الرجل وزوجته.
– نكاح المحارم (باطنة)
– الأخدان أي المثلية الجنسية (ممكن أن تكون باطنة)
– نكاح المرأة المتزوجة.
– السفاح أي الجنس الجماعي
– نكاح زوجة الأب (والخال والعم والجد).
أما الإثم والبغي بغير الحق فالإثم هو التخلف ومثلاً السكران متخلف عن العاقل فهو آثم، والشرك بالله إثم، والبغي بغير الحق كالسرقة مثلاً.لا، تحرير رقبة هي طريقة لتصريف العبيد، حيث قدمت الرسالة المحمدية نظاماً بديلاً عن الرق هو ملك اليمين، وأعطت الحل لتصريف الموجود.
أما تحرير القاتل أو دفع دية فيمكن أن يدخل ضمن “الغارمين”.الجنة هي أرض مغطاة بأشجار وأغصان وما شابه ذلك، والبستان المشجر المزروع يقال له جنة، والتنزيل الحكيم أطلق لفظ الجنة على حالات دنيوية طبيعية، وعلى جنة المتقين التي لم تتكون بعد والتي وعد الله بها عباده الصالحين.
أما طريقة الدخول لها فلك أن تقرأ قوله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُولَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (البقرة 82) فأن تؤمن بالله واليوم الآخر وتعمل صالحاً هو طريقك إلى الجنة.كل ما ذكرته صحيحاً، مع ضرورة الانتباه إلى أن العدالة الإلهية لن تتحقق في الدنيا و إنما في الآخرة، والله لم يعدنا بها في الدنيا، وكون كل الناس يريدون التوفيق نعم لكن هناك من يستعين بالله سواء في سره أو جهره فيوفقه الله في أمر ما، وهذا يبقى ضمن القوانين الموضوعية، أما عمن ولد في سويسرا ومن ولد في بنغلادش فأعتقد أن الله سيعوض المظلوم في الآخرة، مع ملاحظة أن السعادة نسبية قد تتحقق للبنغالي ولا تتحقق للسويسري.
بكل الأحوال نحن لا يمكننا قياس العدالة الإلهية المطلقة بمقاييسنا الدنيويةالمحدودة.تحرير رقبة هو مصطلح لتحرير العبيد، حيث أتت الرسالة المحمدية بنظام بديل عن الرق وقدمت طرق تصريف ما هو موجود.
أما دفع الدية عن من ارتكب جريمة ما فقد ورد في “الغارمين”: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (التوبة 60).لا يمكننا معرفة من في الجنة ومن في النار، وعدالة رب العالمين ورحمته ستتجاوز كل توقعاتنا، ومساحة جهنم بالنسبة للجنة تعادل مساحة السجون بالنسبة لدول العالم.
نعم، كلامك صحيح، والأصل في اللباس (ما عدا الحد الأدنى) هو رفع الأذى سواء الطبيعي (الطقس) أو الاجتماعي (الأعراف)، فخروج امرأة مكشوفة الساقين في بعض المجتمعات يسبب لها الأذى، وظهور امرأة مغطاة بالكامل ومنقبة على الشاطىء في أوروبا يسبب لها الأذى أيضاً، وهذا ما يسير عليه كل أهل الأرض إلا استثناءات قليلة.
ما نعرفه من السيرة النبوية أن الرسول لم يتزوج من أخرى خلال حياته مع خديجة، أما زيجاته فيما بعد فكان لها ظروفها علماً أن الله استثناه من شرط تعدد الزوجات {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً} (الأحزاب 50).
أحترم وجهة نظرك.
الله تعالى أرسل لنا التنزيل الحكيم كاملاً غير منقوص، لا يحتاج إلى تتمة، وأفعال وأقوال الرسول حتى لو صحت هي وثائق تاريخية فقط لا غير.
-
الكاتبالمشاركات